العربية أولاً أم الإنجليزية أولاً في موقع نشاط خليجي؟
ابدأ باللغة التي يشتري بها عملاؤك. ففي دبي وأبوظبي، النشاط الخدمي الذي يبيع للمقيمين وللعملاء الدوليين يصحّ أن يتصدّر موقعه بالإنجليزية، ومعها نسخة عربية كاملة. أما من يبيع لعملاء ناطقين بالعربية، أو يتعامل مع جهات حكومية، أو يعمل في السعودية، فالعربية هي التي تتصدّر عنده.
متى تتصدّر الإنجليزية؟
معظم عملائك من المقيمين الوافدين، وهم أغلبية السكان في الإمارات. تبيع لعملاء دوليين كما تبيع للمحليين. قطاعك يدير يومه بالإنجليزية: الضيافة والخدمات اللوجستية والتقنية ومعظم الخدمات المهنية في دبي. فريقك يكتب بالإنجليزية، وسيبقي الموقع الإنجليزي أدقّ وأحدث.
متى تتصدّر العربية؟
تبيع لعملاء ناطقين بالعربية، وخصوصاً خارج المدن الكبرى. تتعامل مع جهات حكومية أو تتقدّم لمناقصات عامة. تعمل في السعودية، حيث تتصدّر العربية أكثر بكثير مما تتصدّر في الإمارات. منافسوك جميعاً يتصدّرون بالإنجليزية، فتصير أنت وحدك من يُقرأ بالعربية، وهذه ميزة حقيقية لا شكلية.
هل تكفي لغة واحدة؟
ماذا يعني «التصدّر» عملياً؟
ما الذي يفسد الأمر تقنياً؟
الترجمة الآلية. تُكتشف في جملة أو جملتين، وعلى موقع يبيع الجودة تكون قاتلة. خط لاتيني مع خط عربي احتياطي. العربية تحتاج خطاً مصمَّماً لها، وعادةً بحجم أكبر قليلاً ومسافة أسطر أوسع من اللاتيني عند الوزن البصري نفسه. تخطيط لم يُبنَ لاتجاه اليمين إلى اليسار. فالأيقونات التي ينبغي أن تنعكس لا تنعكس، والأرقام تقع في غير موضعها، والنماذج تُقرأ بالمقلوب. الأرقام. في السياق التجاري الخليجي الأرقام الغربية (1234) هي المعيار في الأسعار والتواريخ وأرقام الهواتف. غياب وسوم hreflang، فلا تعرف محركات البحث أي نسخة تعرض لأي قارئ.
هل تساعد اللغتان في الظهور بالبحث؟
أسئلة تصلني فعلاً
- هل تضاعف اللغة الثانية التكلفة؟
- لا تضاعفها، لكنها إضافة حقيقية. الكتابة هي الجزء البطيء. أما عمل التخطيط فيقلّ كثيراً إذا رُوعي اتجاه اليمين إلى اليسار من البداية، ويكبر كثيراً إذا أُضيف بعد الانتهاء.
- هل يكتشف الموقع لغة الزائر تلقائياً؟
- يكتشفها مرة واحدة في أول زيارة من إعداد المتصفح، ثم يترك للقارئ تغييرها ويحفظ اختياره. أما اكتشاف لا يستطيع القارئ تجاوزه فأسوأ من ألا يكون هناك اكتشاف أصلاً.
- بأي عربية يُكتب الموقع؟
- بعربية فصحى مبسّطة ومباشرة، في المستوى الذي يقرأ به صاحب النشاط فعلاً. لا المستوى الأدبي الرسمي، ولا اللهجة المحلية التي لا تعبر حدود بلدها.